قطع جملته فسألته هي باستفسار :
– ايه هو المهم بقى ؟
– انتِ يا يمنى .
– انا !
اردفت بها مندهشة فتابع هو :
– ايوة انتِ ، بصراحة نفسي اطلع اللي جوا قلبي ، واقولك ان انت احلى حاجة حصلتلي في حياتي ، سوا في النص الاول منها لما كنت ابن زوات والدنيا فاتحالي دراعاتها ، او بقى في النص التاني ، وانا تعبان في عز ضيقتي وما يعلم بحالي غير ربنا .
تسمرت بمحلها ، لا تعلم بما ترد عليه ، اردف يكمل :
– انا عارف ان اكيد كلامي مالوش فايدة معاكي ، لأني زي ما انتِ عارفة كدة ، راجل مالوش مستقبل ، دا غير القضية الجديدة اللي عليا ، بس انا كنت هاموت لو ماقولتش ولا حكيت اللي في قلبي ليكي ، انتِ صافية قوي يا يمنى ، وجودك بس في حياتي الايام اللي فاتت كان كيف البلسم اللي اتحط على جرح بقالوا سنين وجاه في دقيقة طيبوا ، انا مش طالب منك حاجة يايمنى ، عشان انتِ غالية قوي ، انا كل اللي طالبوا بس ، انك لو شوفتيني في مكان ، وانا براقبك واطل عليكي ، ماتخافيش ولا تكشي مني ، سيبني اكحل عيني واريح قلبي برؤياكي ،
اغرورقت عيناها بالدموع وهي تنظر اليه بعجز ؛ لا تملك القوة في الكذب وادعاء عدم المعرفة ، ولا الحق في التشبث به وافراغ ما يكنه قلبها اتجاهه .