رواية المطارد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– سبييه يا يمنى ، خليه يروح يكمل نومه ، انت صحتيه بدري ليه بس ؟

راقها سماع اسمها منه، ولكنها عادت تردف بثباتٍ كاذب  :

–  يعني انا حبيت بس انه يساعدني وانا جاية وماسكة الصنية .

ابتسم لها وهو يجلس على أحد ألأشولة الموضوعة على الارض قائلًا :

– يعني مش عشان مكسوفة .

– لا مش مكسوفة ولا حاجة، عن اذنك .

قالت وهي تنفي برأسها كذبًا ، بعد ان توترت بملحوظته وهمت لتنسحب كالعادة ، ولكنه أوقفها :

– استني والنبي يايمنى ما تمشيش .

توقفت بمحلها وساألته بروتينيه :

– عايز حاجة يعني اعملهالك ؟

هز برأسها صامتًا بوجه مبتسم ، وكأن عيناه هي التي تتحدث وحدها ، ازداد توترها فقالت :

– صحيح انا كنت عايزة اطمنك ، النهاردة العشية بإذن الله هاتبيت في فرشتك ، اصل عمتي وابنها كانوا جاين في مشوار صد رد،  يعني هايروحوا على بلدهم النهاردة .

اختفت ابتسامته وحل محلها شئ اَخر ، فقال :

– لا مش قلقان من الموضوع ده ، عشان بصراحة يعني ، انا كمان ماشي .

اختفى تماسكها بمجرد سماعها لجملته ، فسألته بوجه شاحب :

–  تمشي ليه ؟ مش لما  تطمن على نفسك كويس الاول ، وتشوف هتنام ولا تعيش ازاي بعد كدة ؟

رد مبتسمًا لها بشحوب :

– لا ماتشليش همها دي ، اللي خلاني دبرت نفسي في الاول ، يقدرني ادبر نفسي في اللي جاي ، المهم دلوك بقى …..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الاجمل (كاملة جميع الفصول) بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top