– سبييه يا يمنى ، خليه يروح يكمل نومه ، انت صحتيه بدري ليه بس ؟
راقها سماع اسمها منه، ولكنها عادت تردف بثباتٍ كاذب :
– يعني انا حبيت بس انه يساعدني وانا جاية وماسكة الصنية .
ابتسم لها وهو يجلس على أحد ألأشولة الموضوعة على الارض قائلًا :
– يعني مش عشان مكسوفة .
– لا مش مكسوفة ولا حاجة، عن اذنك .
قالت وهي تنفي برأسها كذبًا ، بعد ان توترت بملحوظته وهمت لتنسحب كالعادة ، ولكنه أوقفها :
– استني والنبي يايمنى ما تمشيش .
توقفت بمحلها وساألته بروتينيه :
– عايز حاجة يعني اعملهالك ؟
هز برأسها صامتًا بوجه مبتسم ، وكأن عيناه هي التي تتحدث وحدها ، ازداد توترها فقالت :
– صحيح انا كنت عايزة اطمنك ، النهاردة العشية بإذن الله هاتبيت في فرشتك ، اصل عمتي وابنها كانوا جاين في مشوار صد رد، يعني هايروحوا على بلدهم النهاردة .
اختفت ابتسامته وحل محلها شئ اَخر ، فقال :
– لا مش قلقان من الموضوع ده ، عشان بصراحة يعني ، انا كمان ماشي .
اختفى تماسكها بمجرد سماعها لجملته ، فسألته بوجه شاحب :
– تمشي ليه ؟ مش لما تطمن على نفسك كويس الاول ، وتشوف هتنام ولا تعيش ازاي بعد كدة ؟
رد مبتسمًا لها بشحوب :
– لا ماتشليش همها دي ، اللي خلاني دبرت نفسي في الاول ، يقدرني ادبر نفسي في اللي جاي ، المهم دلوك بقى …..