– يعني عايز اقول ايه بس ياولدي ، لا حول ولا قوة الا بالله .
– يعني ايه مش فاهم ، فسر كلامك معايا ياعم سالم .
زفر سالم بداخله قبل ان يميل اليه قائلًا :
– افسر واقول ايه بس ؟ ياولدي انا قولتلك من المرة اللي فاتت ، انا مش هاجوز بتي لحد غريب ، دا سلو بلدنا واحنا ماشين عليه ، يعني مش عيبًا فيك ولا في اصلك لا سمح الله ، عشان تيجي تكُرلي تاريخ عيلتك والناس الكبيرة فيها .
– ياعم سالم هو انت هاتجوز بتك برة البلد ، دي هاتبقى في نفس المحافظة معاك ، يعني بمواصلة عربية هاتبقى عندها ، دا غير اني موافق على اي شرط انت تقول بيه ، ولو طلبت نجوم السما هاجيبها انا لندى ومش هاقول لا .
قالها كرم بمحايلة فكان رد سالم :
– ياولدي هي غنيوة ؟ ماانت قولت الكلام ده المرة اللي فاتت ، واتكلمت على ظروفك المرتاحة وانا برضوا سمعت منك وقولت ، ايه اللي هايخليني اغير رأيي تاني ؟
– اللي يخليك تغير رأيك هو ان بتك عايزاني .
قالها بدون تفكير ، فاحتدت عيناه سالم وقال موجهًا اليه بغضب :
– انت واعي للكلام اللي انت بتقوله ، دا يطير في رقاب .
ازدرد ريقه كرم ورد على تخوف :
‘- ياعم سالم انا مابطلبش منك حاجة عفشة ولا شينة ، انا كل اللي طالبه منك هو حلال ربنا ، من واحدة انا بحبها ، الحب حلله ربنا ، يعني ارحم انت بقى وحس بينا ، انا عايزها وهي عايزاني تقف ليه انت في طريقنا وتحرمنا من بعض .