رواية المطارد الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

 نظر للورقة جيدًا ثم اردف وهو يرفع عيناها اليها :

– بس انا جرحي خف من ساعة ما شوفتك يايمنى ، وكل اللي باقي دلوقت جروح سطحية مسيرها تخف مع الزمن لوحدها .

قالت بتوتر :

– النصايح دي ضروري تلتزم بيها عشان بس ما يحصلش تطورات ، متنساش انك مدخلتش مستشفى ولا عملت تحاليل وأشعة .

– لو تعبت يا يمنى هانزل من الجبل اطل عليكي واكحل عيني برؤياكي ، وانا متأكد ان ساعتها هاخف على طول .

– ياشيخ والنبي ، بلاش كلامك ده ، انا اساسًا ……

شهقت ولم تستطيع اكمال جملتها فتحركت لترتد وتعود ولكنه أوقفها :

– يمنى استني طيب ، ممكن منك طلب ؟

تسمرت محلها قليلًا تناجي التماسك قبل ان تستدير اليه بثبات زائف :

– طبعًا اكيد ، قول اللي انت عايزه .

– ممكن تبقي تراعي وردة وتصاحبيها في المواعيد اللي بتحضرها في عيادة الدكتور ، اصل انا اخري المحها من بعيد لبعيد على ما ربنا يحلها . 

ردت يمني :

– اكيد هايحلها ان شاء الله ويجمعكم ببعض ، انا واثقة عشان قلبي حاسس .

– طب مش حاسة بحاجة تاني يايمنى ؟

قال وهو ينظر لها برجاء منتظر الإجابة منها ، فتابع :

– اصل انتِ صافية قوي وعندك من الطيبة اللي تفتح الف باب مقفول .

تبسمت بشحوب وردت وهي تومئ برأسها :

– مش في كل الاوقات الطيبة بتنفع صاحبها ، بس لو سألتني عنك هاقولك بقلب مليان ؛ ان انت ربنا هاينصفك ويجيب حقك ، دا اللي انا حاسة بيه دلوقت .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المخطوفة والقاسي الفصل الرابع 4 بقلم رباب وولاء الجهيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top