رواية المطارد الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– خلاص طب انا عايز ادخل استنى في الجنينة ، ينفع ؟

قال صالح وهو ينظر بيأس لباب غرفتها التي اندست فيها ولم تخرج منها منذ ساعات . 

رد سالم وهو ينهض معه :

– ادخل ياولدي البيت بيتك ، بس بقى انا هاطلع برا البيت عشان اراقب حركة الناس في الشارع وبالمرة استنى يونس اللي اتأخر قوي النهاردة مش عارف ليه ، لا وكمان مابيرودش على تلفونه .

ردد من خلفه صالح :

– خير ان شاء الله ياعم سالم ماتقلقش .

………………. ………..

+

                                      

                

بعد قليل 

كان واقفًا بالحديقة الخلفية للمنزل اسفل شجرة الجميز ، ينظر للخضرة في الظلمة القاتمة ، ويستمع لصوت الليل بها ، بعد أن فقد الأمل بتوديعها وقد اقتربت ساعة رحيله ، وهو مازال ينتظر ظهروها قبل ان يدلف اباها ويخرج معه ، فجأة شعر بوجودها خلفه، تقافزت دقات قلبه داخل صدره مع شعوره بكل خطوة تخطوها وهي تقترب منه ، أغمض عيناه يستمع لنبرة صوتها الحنونة وهي تردف بخجل من خلفه :

– اا مساء الخير .

التف اليها قائلًا على الفور :

– مساء الفل اتأخرتي ليه ؟ انا كنت خايف لامشي من غير ما اشوفك.

اجفلها بسؤاله فقالت وهي تناوله ورقة بيداها :

– اصل كنت ببحث على النت على الأدوية المناسبة لحالتك ، وسألت دكتور كمان ، قالي على شوية نصايح ، دونتها هنا في الورقة .  

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات كامله وحصريه بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top