– طب ياختي ، اهو المجنون بتاعك قاعد هناك مستنكي ، ياختي دا حاجز طرابيزة مختصرة ، لا حبيب يا واد .
هتفت بها عليه ساخره والتفتت ندى نحو الزاوية التي تقصدها وجدته يتحرك من مكانه فور أن لمحها ، ليقترب بخطواته المسرعة منهن .
– ازيكم يابنات اخيرًا وصلتوا
اردف بها مرحبًا فور ان وصل اليهن ، صافح علية بكفه سريعًا ، ثم اطبق على كف ندى يسحبها مرددًا :
– تعالوا بقى دا انا مستنكيم بقالي كتير .
القت ندى نظرة نحو علية بتساؤل حول امساكه بيدها من خلف ظهره ، فغمزت لها بابتسامة متسلية ، فور ان وصلوهم للطاولة ، اومأ لهم ليجلسوا دون ان يفلت يدها ، حتى قرب كرسيه ليجلس بالقرب منها ، فهتفت بسعادة :
– انا مش مصدق نفسي ، اخيرًا وافقتي على طلبي !
ردت علية من الناحية الأخرى:
– ادعيلي انا بقى ، عشان انا اللي خليتها توافق ، بعد ما كانت منشفة دماغها زي الحجر .
– طب شدي حيلك بقى واقنعي اهلها كمان بالمرة ينوبك ثواب ، وانا داعيلك واديكي الحلاوة كمان .
قالها بسرعة ولهفة ، اثارت الدهشة لدى علية التى رددت بابتسامة ساخرة :
– ههه بالدرجادي انت ملهوف عالجواز منها ، دا انت مجنون ندى صح بقى
التفت رأسه اليها بنظرة مرعبة وتوقف قليلًا امامها بشكل جعل الخوف يزحف بأوردتها فقالت مصححة :