رواية المطارد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– طب ياختي ،  اهو المجنون بتاعك قاعد هناك مستنكي ، ياختي دا حاجز طرابيزة مختصرة ، لا حبيب يا واد .

هتفت بها عليه ساخره والتفتت ندى نحو الزاوية التي تقصدها وجدته يتحرك من مكانه فور أن لمحها ،  ليقترب بخطواته المسرعة منهن .

– ازيكم يابنات اخيرًا وصلتوا  

اردف بها مرحبًا فور ان  وصل اليهن ، صافح علية بكفه سريعًا ، ثم اطبق على كف ندى يسحبها مرددًا :

– تعالوا بقى دا انا مستنكيم بقالي كتير .

القت ندى نظرة نحو علية بتساؤل حول امساكه بيدها من خلف ظهره ، فغمزت لها بابتسامة متسلية ، فور ان وصلوهم للطاولة ، اومأ لهم ليجلسوا دون ان يفلت يدها ، حتى قرب كرسيه ليجلس بالقرب منها ، فهتفت بسعادة :

– انا مش مصدق نفسي ، اخيرًا وافقتي على طلبي !

ردت علية من الناحية الأخرى:

– ادعيلي انا بقى ، عشان انا اللي خليتها توافق ، بعد ما كانت منشفة دماغها زي الحجر .

– طب شدي حيلك بقى واقنعي اهلها كمان بالمرة ينوبك ثواب ، وانا داعيلك واديكي الحلاوة  كمان .

 قالها بسرعة ولهفة ، اثارت الدهشة لدى علية التى رددت بابتسامة ساخرة :

– ههه بالدرجادي انت ملهوف عالجواز منها ، دا انت مجنون ندى صح بقى  

التفت رأسه اليها بنظرة مرعبة وتوقف قليلًا امامها بشكل جعل الخوف يزحف بأوردتها فقالت مصححة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إذا أراد النصيب الفصل الثاني 2 بقلم بتول عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top