اومأت رويدا برأسها ثم قالت مستدركة وهي تتحرك للخروج :
– طب اطلع انا بقى اروح اشوفهم ، زمانهم وصلوا اوضة الانتظار .
تفوهت يمنى من خلفها :
– تمام حبيبتي ، بالتوفيق يارب .
………………………
+
وفي مكان اَخر
يقترب من المرسى النيلي ، وكُتب على يافطته اسم باللغة الإنجيزيه ، يتميز بخصوصيته والشكل الهندسي المبهر من الخارج ، دلفت ندى بصحبة علية لداخله ، لتفاجأ برقي مرتاديه من رجال ونساء اظهرت ملابسهم امتياز حالتهم المادية ، يتحرك النادل امامه بملابسه البيضاء النظيفية بين الطاولات التي وزعت بشكل متفرق ، ليحفظ خصوصية الزبائن من عشاق أو أسر اتت بأفرادها لتتنعم ببعض الهدوء والجو اللطيف به .
– يانهار اسود ياعلية ، دي الناس هنا كلها بتبرق من النضافة ، احنا ايه بس اللي جابنا وسطيهم بهدومنا المنيلة دي ؟
ضحكت علية قائلة :
– ياعبيطة احنا داخلين بيُنيوفورم المدرسة ، يعني شئ عادي وبتحصل كتير ، تعرفي بقى ، اهو احنا لو جينا بهدومنا العادية وسطهم ، كنا هاننكشف صح .
أومأت ندى برأسها مرددة :
– فعلاً عندك حق ، اليونيفورم ستر وغطا ، دا انا هدومي كلها ماتجيش حق بلوزة لبساها ست منهم .