رواية المطارد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال الاَخيرة بإشارة نحو صالح الذي أخرج صوته بصعوبة من فرط ما يشعر به من قلق :

– معلش ياعم سالم مش قادر اتكلم ، خلي الكلام بعدين .

اومأ له سالم متفهمًا قبل ان ترتفع راسه على صوت السائق وهو يهتف :

– وصلوا ياجماعة وصلوا ؟

التفت الرؤوس بحدة نحو الوجهة التي يقصدها الفتي ، فا اردف لهم محذرًا :

– براخة ياجدعان اتقلوا شوية عشان ماحدش ياخد باله .

اذعنوا للطلب الفتى مضطرين، حتى اصبحوا يتابعون السيارة السوداء التي توقفت امام المبني ، وترجل منها الحراس ضخام الأجسام بملابسهم السوداء ، قبض صالح بكفه على رسخ سالم يردد بصوت مرتعش :

– وردة اهي ، اختى نازلة من العربية دلوقت ياعم  سالم .

– فينها دي ؟ انا مش شايف حد .

سأل سالم وهو يدقق النظر ، اجابه الفتى السائق :

– البنية الصغيرة اللي نازلة ورا الست الكبيرة ياعم سالم ، وراهم عمتي سيدة شايلة بتراعي الست وردة .

ربت سالم بكفه على ذراع صالح بغرض تهدئته ، بعد أن وصل اليه ارتجافه وقال مداعبًا :

– اعذرني ياولدي لو معرفتهاش من الاول ، دي بسم الله ماشاء الله عليها ، كيف الهوانم الصغيربن اللي في البندر .

– هوانم مين ياسالم ، دي تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك ، بقى البت اللي زي القشطة دي تبقى اختك ياصالح ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قيد حب الفصل السادس 6 بقلم شيما سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top