– انا عمري ما عملت زي الحرامية ياعلية ، دا واحد طالبني في الحلال وانا برد على سؤاله .
اجفلت عليه على وجه ندى المحتقن بالغضب ، فقالت ببعض الطف لتخفف من حدتها :
– يابنتي انا مش عايزاكي تاخدي كل كلامي قفش كدة ، انا بس عايزاكي تفهمي ان الكافيه احسن مية مرة لمقابلاتكم مع بعض في الشارع واهو تعرفيه وتاخدوا على بعض ، لحد اما ربنا يفك كربكم ويوافق ابوكي على الجواز ، ثم ان بالعقل كدة ، مين في بلدكم كلها يعرف اماكن فخمة زي دي ؟
صمتت ندى ومازال على وجهها يرتسم الخوف والتردد ثم قالت اَخيرًا :
– خايفة لكون غلطت لما تبعتك ووافقت على الخروج معاه ، لا وكمان خلتيني انا اللي احدد بنفسي اسم الكافيه ، وانا في حياتي ما شوفته اساسًا ولا اعرف دا شكله ايه ؟
اطلقت عليه ضحكة مدوية في الشارع ، لفتت لها انظار المارة حولها وهي تتمايل بمشيتها فقالت بمرح :
– دلوقتي ياحبيبتي ، تعرفي وتشوفي بنفسك الفخامة بتاعة المكان ، يابت دا انا هاخليه يطلبلك كمان حاجات حلوة من اللي بيعملها المحل هناك ، ايوة امال ايه ، مش هو واقع على بوزو يبقى يصرف ويكوع دم قلبه كمان .
……………………………
+