– قوليلي بقى انتِ كمان نفسك في ايه ؟ وعايزاني اجيبلك زيها ؟
ابتعدت بوجهها عنه وهي تحاول صنع مسافة بينهم تجيبه بتردد :
– ااا جيبلي جاتوه وحلويات زيها .
– انت تؤمري .
اردف بها ورفع يده عالياً للنادل يأمره بطلبه .
………………………..
وعودة لصالح الذي كان يقطع مسافة درج البناية بسرعة غير عابئ بمظهره والعباءة النسائية السوداء التي يرتديها ، حتى اوقفه يونس على احدى الدرجات محذرًا له من تحت أسنانه :
– اهدى ياعم هاتفضحنا ، لو حد شافك دلوك لا يمكن هايظن انك حرمة منقبة ، اي نعم احنا في السلم الخلفي للعمارة ، بس برضوا مافيش حاجة مضمونة .
اومأ صالح براسه وانفاس صدره تصعد وتهبط بحدة ، فخرج صوته الاهث :
– عندك حق يا يونس ، انا بس نسيت وخدتني الحماسة ، بس انا فعلًا لازم اخد بالي ، الف شكر ياايونس ، الف شكر .
نظر خلفه يونس بإشفاق يتمتم بتأثر :
– ربنا مايحرم حد من حبيبه .
+
…… يتبع
+