رواية المطارد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– انا قصدي يعني انك بتموت فيها ، طب ياريت الاقي انا حد يحبني انا كدة ، حتى نص الحب ده .

لانت ملامحه وهو يعود بنظره لندى قائلًا بنعومة :

– ندى دي عمري كله .

ثم رفع كفها الى فمه يلثمها بقبلة طويلة اثارت الرجفة لديها لدرجة جعلتها تتململ لنزعها منه ، امام انظار علية التي تراقب بابتسامة مستترة ، وتابع :

– انا نفسي اخطبها عشان اجيبلها كل اللي هي نفسها فيه ، واخليها برنسيسة عالكل .

هتفت عليه بمرح :

– اوعى بقى ؟ ايوة كدة فرحها وقول اللي يبسطها ويشجعها تزن على اهلها .

التف اليها قائلًا ببرود :

–  طب بقولك ايه ؟ ماتسبينا انت شوية عشان اعرف اقول واشجعها زي مابتقولي كدة .

فغرت فاهاها بدهشة ومعها ندى التي تلجمت من جرأته وهمت لترد ولكنها سبقها مرددًا :

– واطلبي كل اللي نفسك فيه طبعًا على حسابي .

– حلو اوي ، يبقى هاطلب جاتوه وحلويات .

قالت وهي تنهض هاتفة بحماس امام ندى التي اصابتها الصدمة من فعلتها ، وودت تترجاها حتى لا تتركها وحدها ، تابعت هي مخاطبة ندى قبل ان تبتعد  :

– انا هاقعد على طرابيزة قريبة منكم ، ملتقلقيش .

– تقلق ليه بقى ان شاء الله ؟ هاتسبيها مع حد غريب ،

اردف بها غاضبًا قبل ان يعود لندى ويقرب كرسيه ليلتصق بكرسيها وتابع لها مقربًا رأسه ووجهه منها :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أيلول الفصل الثامن 8 بقلم آلين روز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top