– انا قصدي يعني انك بتموت فيها ، طب ياريت الاقي انا حد يحبني انا كدة ، حتى نص الحب ده .
لانت ملامحه وهو يعود بنظره لندى قائلًا بنعومة :
– ندى دي عمري كله .
ثم رفع كفها الى فمه يلثمها بقبلة طويلة اثارت الرجفة لديها لدرجة جعلتها تتململ لنزعها منه ، امام انظار علية التي تراقب بابتسامة مستترة ، وتابع :
– انا نفسي اخطبها عشان اجيبلها كل اللي هي نفسها فيه ، واخليها برنسيسة عالكل .
هتفت عليه بمرح :
– اوعى بقى ؟ ايوة كدة فرحها وقول اللي يبسطها ويشجعها تزن على اهلها .
التف اليها قائلًا ببرود :
– طب بقولك ايه ؟ ماتسبينا انت شوية عشان اعرف اقول واشجعها زي مابتقولي كدة .
فغرت فاهاها بدهشة ومعها ندى التي تلجمت من جرأته وهمت لترد ولكنها سبقها مرددًا :
– واطلبي كل اللي نفسك فيه طبعًا على حسابي .
– حلو اوي ، يبقى هاطلب جاتوه وحلويات .
قالت وهي تنهض هاتفة بحماس امام ندى التي اصابتها الصدمة من فعلتها ، وودت تترجاها حتى لا تتركها وحدها ، تابعت هي مخاطبة ندى قبل ان تبتعد :
– انا هاقعد على طرابيزة قريبة منكم ، ملتقلقيش .
– تقلق ليه بقى ان شاء الله ؟ هاتسبيها مع حد غريب ،
اردف بها غاضبًا قبل ان يعود لندى ويقرب كرسيه ليلتصق بكرسيها وتابع لها مقربًا رأسه ووجهه منها :