– توك ما جاية ياست البرنسيسة، ايه ياست هانم ما كني استنيتي للمغرب احسن .
اردفت بها سمر نحو شقيقتها التي ردت بتأفف :
– اووف ياسمر عليكي وعلى زنك ، ما قولتلك من قبل ما اطلع ، اني رايحة ازور واحدة صاحبتنا عيانة ، دا انا استأذنت امي كمان .
هتفت سمر بحذر لعدم سماع صوتها خارج الغرفة :
– ايوة قولتي ياندى ، بس ياحبيتي ، المشوار مايخدتش اكتر من ساعتين ، دي زيارة واحدة عيانة ، مش فسحة .
اجفلت ندى من حدة شقيقتها فردت ببعض اللطف :
– اهو اللي حصل بقى يا سمر ، ضحكنا شوية انا وبقية البنات معاها ، وخدتنا الحكاوي ونسينا الوقت، المهم بقى كنت عايزة اسألك ، مين الضيوف اللي مشرفينا النهاردة في اوضة الجلوس؟ وعايز اعرف كمان ، هو ابويا سأل عليا ولا لأ ؟
تكتفت سمر تجيبها بامتعاض :
– اطمني ياختي مسألش عليكي ، عشان هو مارجعش لسة من برة اصلًا ، واما عن الضيوف بقى فدى تبقى عمتك ، روحية، اصلها وصلت النهاردة من اسوان ، وسألت عليكِ على فكرة .
تبسمت ندى تردد بسعادة :
– الله ، دي وحشتني قوي وربنا ، انا هاروح اسلم عليها .
– استني هنا الاول .
اوقفتها سمر تجذبها من ذراعها ، استدارت اليها الأخرى تسأله باستفسار :
– بتوقفينى ليه بابنتي؟ هو في ايه بالظبط ؟