رواية المطارد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتبه صالح على كلمته فصحح يونس :.

– قصدي تشوفها انت يعنى .

نهض صالح مستلسمًا لسحبه بصعوبة وعيناه لا تفارق شقيقته ؛  التي تعلقت هي الأخرى به وكأنها بدأت تستوعب وجوده ، رغم عدم تفوهها بكلمة واحدة، توقف صالح امام الباب بنزل الغطاء على وجهه خاطبها قائلا :

– راجعاك تاني ياورة ، راجعلك ومش هاسيبك تاني ، بس اظبط ظروفي وارجعلك بابنت ابوي.

– طب يالا بقى جر اتسحب بهداوة واستناني على باب السلم الخلفي وانا راجعلك .

تمتم بها يونس وهو يربت على كتف صالح بتشجيع ، فتحرك الاَخر يمسك بالمقبض ، وقبل ان يفتح الباب القى نظرة اخرى نحوها ونحو يمنى بأعين تغشاها الدموع من تحت النقاب ، بعد خروج صالح التف يونس نحو يمنى التي تسمرت محلها من الحزن: 

– دقيقيتين بالظبط وتنزلي عشان تحصلينا ، لو حسيتي بأي قلق اتصلي على طول .

اومأت له يمنى وقبل ان يخرج يونس استدار مخاطبًا وردة :

– انا ماشي ياقمر ، ماشي وهاسيبك ، ااه بس لو الوحد يعتر على واحدة في نص حلاوتك ، يخرب بيتك ياصالح .

………………………

+

في البلدة وبعد ان عادت ندى متأخرة عن ميعاد رجعوها بساعتين على الاقل ، دلفت لتجد منزلهم تقريبًا خالي من افراده ، حتى اجفلت على صوت ضحكات صاردة بصخب ، من قلب غرفة الجلوس ، تقدمت لتعرف من الضيف ، فاتفاجأت بشقيقتها سمر التي جذيتها من ذراعها توقفها بعيدًا حتى ادخلتها لغرفتهم معًا :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الاجمل الفصل الثاني عشر 12 بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top