– بسم الله ماشاء عليكي ياوردة ، دا اخوكي ظلمك لما قال جميلة ، عشان انتِ مش جميلة وبس ، لا ، دا انت تقولي للقمر قوم وانا اقعد مطرحه.
استجابت وردة الى تدليلها بابتسامة رائعة ، خطفت قلب شقيقها واسعدت يمنى التي ، تابعت نحوها:
– شعرك جميل قوي تقليل وناعم كدة ، انت عاملة زي البنات اللي بيجوا في الاعلانات .
نهض صالح ليجلس امام شقيقته على عقبيه ، ليتابع حديث يمنى ، واستجابة شقيقته معها ، حتى هي بدأت تنتبه له ونظرت له مطولًا قبل ان تجفل معه على دلوف رويدا السريع الى داخل الغرفة نحوهم وخلفها يونس ايضًا ، تردد .
– بسرعة يا جماعة لموا نفسيكم وروحوا ، الست اللي برة ابنها البيه جه فجأة وقاعد معاها دلوقت .
هدر صالح بغضب :
– ودا ايه اللي جابة ده دلوقت ؟
اجابته سيدة ببخوف :
– بيجي معانا احيانا ياولدي لما يبقى عايز يطمن على حالتها بنفسه من الدكتور، حن عليك ياولدي قوم بسرعة ، لاحسن حد يشوفك واروح انا في داهية معاك .
تسمر صالح مكانه ، لا يريد المغادرة مع شعوره باستجابتها في النظر اليه ،وكانها بدأت تستوعب حضوره ، حتى اقترب منه يونس يوقفه على اقدامه بقوة :
– مش وقت الضعف دلوقت ، قوم معايا شد حيلك ، خلينا نمشي وننفد بجلدنا، على الاقل يبقالنا فرصة في شوفتها مرة تانية .