رواية المطارد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– وردة ، انا اخوكي ياوردة .وردة .

كرر يهتف باسمها عدة مرات بلهفة وشوق ، وهي تنظر اليه بخواء وعدم ادراك ، يكاد ان يقتله الشوق في ضمها اليه لكنه لايستطيع ، ردد بترجي وهو يومي بكفه نحو صدره اليها  :

– بصيلي كويس ياوردة ، انا اخوكي ، بصيلي كويس يا بت ابوي يمكن تعرفيني .

ربتت على ذراعيه يمنى بتهوين مرددة :

– معلش اعذرها ، ماانت عارفها تعبانة .

رددت خلفها الخادمة سيدة ترحب به :

– كيفك ياولدي عامل ايه ؟ انا سيدة فاكرني .

– التفت صالح الى المرأة يجيبها :

– فاكرك والله يا خالتي ، ونفسي اختي كمان تفتكرني .

رويدا التي كانت تراقب بتركيز اردفت قبل أن تجر قدميها للمغادرة ، كي تظل في الخارج وتراقب  :

– اصبر عليها يااستاذ ، علاج الحالات اللي زي دي بتاخد وقت في العلاج ، ودي  ماكنتش بتتكلم خالص ، حمد لله ان ربنا فك عقدة لسانها اَخيرًا ….

رد صالح بانتباه سريعًا :

– يعني هي بتتكلم ؟ طب ما بترودش عليا ليه؟

قالت سيدة بتاثر وشفقة على حاله

– بترد بس كلامها بيطلع في النادر قوي .

أصاب صالح الإحباط بقوة ، فعاد بجسده ليسقط على الأرض جالسًا ، وقد ارتخت اقدامه ولم تقوى على تحمله ، قبضة قاسية اعتصرت قلب يمنى وهي تنظر الى  حزنه وعجزه عن التواصل مع شقيقته الوحيدة وهي امامه وعيناها تقابل عينيه ، ولكنها لا تبدوا انها تعلمه ولا تشعر بوجوده من الأساس ، حتى انها ابتعدت لتجلس على التخت بلا مبالاة ، اقتربت منها يمنى بمحاولة يائسة تضع كفها على ظهرها وشعرها بتدليل :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صغيره على الحب الفصل السادس 6 بقلم ندى أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top