رواية المطارد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صلت اليهم ،  م

تكعبلت قدميها في السجادة بتصنع حتى كادت ان تسقط على وردة لولا انها تماسكت ، ولكن سقط من يدها علبة العصير على فستان وردة .

  – يانهار اسود ، انا اسفة ، اسفة جدًا سامحيني 

هتفت بها يمنى وهي تنشف بمنديلها الورقي بقعة العصير الكبيرة التي لوثت الفستان ، أجفلت وردة ومعها الخادمة سيدة التي كانت تساعد هي ايضًا و ثريا التي هتفت بجزع :

– نهار ايه دا اللي بتتكلمي عنه ، وانتِ غرقتي فستان البنت .

بررت يمنى قائلة  :

– معلش ياهانم ، اصلي اتكعبلت في السجادة وكنت هاقع عليها  بس الحمد لله سندت نفسي ، ودي حاجة غصب عني ، بس ملحوقة هاتيها جوا معايا تنشف الفستان تحت المروحة في الاستراحة ، على ما يجي دورها .

– تيجي فين معاكي ؟ وهي تعرفك منين أساسًا ؟

 هدرت بها ثريا فهتفت من خلقها سيدة :

– هاقعد انا معاها ياست هانم ، وانتِ استنينا هنا .

تبسم يونس من مكانه وهو يرى نجاح خطة يمنى في اقناع المرأة ، اما صالح فقد كان يشعر بتوقف دقات قلبه وهو يرى  شقيقته وهي تقترب من الغرفة بصحبة يمنى والخادمة سيدة ، حتى اذا دلفن اليه بداخل الغرفة ، صفق بابها على الفور ، وازاح الغطاء عن وجهه ، كي ينظر لها جيدًا فشقيقته اصبحت فتاة ناضجة ، اختفت عن وجهها استدارت الطفولة ، ونحت وجهها الأبيض الجميل ، لتزداد انوثة وجاذبية ، يشعر انه طولها ازداد قليلًا ، كما يبدوا انها فقدت الكثير من وزنها ، ولكنه يشعر بأنها لا تعرفه !. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رماد العنقاء الفصل الثالث 3 بقلم داليا الكومي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top