صلت اليهم ، م
تكعبلت قدميها في السجادة بتصنع حتى كادت ان تسقط على وردة لولا انها تماسكت ، ولكن سقط من يدها علبة العصير على فستان وردة .
– يانهار اسود ، انا اسفة ، اسفة جدًا سامحيني
هتفت بها يمنى وهي تنشف بمنديلها الورقي بقعة العصير الكبيرة التي لوثت الفستان ، أجفلت وردة ومعها الخادمة سيدة التي كانت تساعد هي ايضًا و ثريا التي هتفت بجزع :
– نهار ايه دا اللي بتتكلمي عنه ، وانتِ غرقتي فستان البنت .
بررت يمنى قائلة :
– معلش ياهانم ، اصلي اتكعبلت في السجادة وكنت هاقع عليها بس الحمد لله سندت نفسي ، ودي حاجة غصب عني ، بس ملحوقة هاتيها جوا معايا تنشف الفستان تحت المروحة في الاستراحة ، على ما يجي دورها .
– تيجي فين معاكي ؟ وهي تعرفك منين أساسًا ؟
هدرت بها ثريا فهتفت من خلقها سيدة :
– هاقعد انا معاها ياست هانم ، وانتِ استنينا هنا .
تبسم يونس من مكانه وهو يرى نجاح خطة يمنى في اقناع المرأة ، اما صالح فقد كان يشعر بتوقف دقات قلبه وهو يرى شقيقته وهي تقترب من الغرفة بصحبة يمنى والخادمة سيدة ، حتى اذا دلفن اليه بداخل الغرفة ، صفق بابها على الفور ، وازاح الغطاء عن وجهه ، كي ينظر لها جيدًا فشقيقته اصبحت فتاة ناضجة ، اختفت عن وجهها استدارت الطفولة ، ونحت وجهها الأبيض الجميل ، لتزداد انوثة وجاذبية ، يشعر انه طولها ازداد قليلًا ، كما يبدوا انها فقدت الكثير من وزنها ، ولكنه يشعر بأنها لا تعرفه !.