رواية المطارد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حينما لم يرد وظل متسمرًا بحالتها ، تحركت ندى تستأذن للمغادرة :

– طب انا ماينفعش اقعد اكتر من كدة ،  عن اذنك ياكرم .

تفوهت بالاَخيرة قبل ان تبتعد وتتركه بصدمته ، وعلية لحقتها بتردد رغم غضبها من موقفها.

……………………………..

+

       

                

وبداخل العيادة في الردهة الفسيحة الخاصة للإنتظار ، سألت ثريا الفتاة الممرضة وهي جالسة بجوار وردة والخادمة سيدة في انتظار دورهم :

– لو سمحتي هو احنا دورنا في الكشف مطول ولا أيه ؟

– لسة في كشف واستشارة قبلكم ياهانم .

قالت الفتاة وهي تجيبها فتدخلت رويدا التي كانت تراقب من قريب .

– لو المريضة تعبانة هاتيها تستريح جوا في اوضة الاستراحة ياهانم ،  اصل الدكتور قدامه ساعتين على مايخلص ، ما انتوا الجلسة العلاجية بتاخد في ايده وقت .

سمعت ثريا واقتربت برأسها نحو وردة تهمس لها :

– انت تعبانة ياوردة تروحي معاها في الاستراحة ؟ ولا هاتقدري تنتظري معانا هنا دورك ؟

رمقتها وردة بنظرة غير  مبالية كعادتها فردت ثريا :

– خلاص لما تتعب هانبقى نقولك .

عادت رويدا للخلف نحو الحائط التي كانت مستندة عليه من البداية ، وارسلت نظرة ذات مغزى نحو من تراقب خلف الباب في غرفة الاستراحة ، استمر الانتظار لمدة تعدت النصف ساعة ووردة مازالت على جلستها ، وثريا تلعب بهاتفها بغير انتباه والخادمة سيدة تتطلع هي الأخرى للفرصة حتى اصاب الجميع الاحباط، وبحركة جريئة من يمنى، خرجت فجأة من الغرفة بصورة طبيعية اجفلت رويدا صديقتها وعمها يونس الذي تتبعها بدهشة وهي تقترب من وردة ومعها ثريا حتى اذا و

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top