رواية المطارد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– انا اتأخرت ولازم امشي .

نهض خلفها ليوقفها وهو يجذبها من مرفقها :

– لا استني ، هو انتِ لحقتي تقعدي عشان تمشي .

نزع كفه على الفور عنها بمجرد ان رأي نظرتها وتحولها نحوه فقال بترجي :

– انت ملحقتش اقعد معاكي يا ندى ، دا غير ان نفسي ارسى على بر في موضوع جوازنا ، نفسي بقى نتخطب ونتلم في بيت واحد انا وانتي بسرعة .

في هذا الوقت وصلت علية فخاطبته بكذب :

– ما انت اكيد هاترسى على بر ، بس استنى عليها على ماتقنع والدها.

–  طيب ، دي كلها شهرين والدراسة تنتهي ، يعني لو مالحقتش تقنعه، هاتحرم انا من شوفتها ، دا كنت اموت لو دا حصل .

هتف بها واثار ابتسامة متسلية من الفتاة فقالت مخاطبة ندى :

– الجدع هايموت يامنيلة ، حاولي بقى تقنعي ابوكي .

التفت اليها ندى ترمقها بعدم رضا ثم عادت اليه تلقي الحقيقة بوجهه دون مواربة :

– بصراحة بقى ياكرم انا حاولت اقنع ابويا امبارح وبرضوا مرديش .

ردد خلفها بصدمة :

– ايه ؟ مرديش !

– اه بس هي ممكن تحاول معاه تاني ماتقلقش .

قالتها بلهفة علية ، فهدرت عليها ندى بسأم :

– لا مش هاينفع احاول معاه من تاني ياعلية ، عشان ابويا قفلها وقالي اياك اسمع السيرة دى تاني، يعني من الاَخر رفض الكلام في الوضوع بشكل نهائي، 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل السادس عشر 16 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top