– يارب دا يحصل يارب .
تمتم بها وهو ينظر نحوها وبداخله امنية اخرى يود تحقيقها.
…………………………
+
وعند ندى التي كانت تتناول من طبق الحلوى الذي بيدها على استيحاء من نظراته المراقبة لها وصديقتها علية من الجهة الاخرى تتناول في طبقها بنهم ، وكل دقيقتين تشير اليها بمرح .
– مابتاكلش في طبقك ليه ؟
خاطبته ندى وهي تومئ بعيناها نحو طبقه الممتلئ لاَخره امامه على الطاولة ، ولم يلمس هو منه شئ ، أجابها وهو لا يكلف نفسه حتى بالنظر اليه ؟
– وانا مالي بالجاتوه والحلويات وانا معايا اصل الحلاوة كلها .
تبسمت على غزله بزهو وعيناها تذهب نحو صديقتها التى انتبهت لها ، وتابع هو وصوته خارج باضطراب :
– انا كفاية عليا اشوفك كدة وانتِ بتاكلي ، وكل حتة بتدخلي بوقك الصغير الحلو ده .
توقف يبتلع ريقه ثم اكمل :
– احس انها في بقي انا وانا حاسس بسكرها وطعامتها جوايا .
توقف و قد أجفلها تعبيره الغريب .
– وقفتي اكل ليه ؟
سألها باندهاش ، أجابته بتردد :
– عادي يعني ، حاسة نفسي شبعت .
اقترب فجأة بأصباعيه نحو فمها فارتدت للخلف بوجهها فصدرت منه ضحكة مضطربة لها مرددًا :
– ايه يا ندى ؟ انا بس هامسح الكريمة اللي علقت على شفتك .
اذعنت بقلق مستلمسه لرغبته ، وتلمس هو بسبابته والإبهام يمسح بتمهل القطعة العالقة على شفة فمها السفلية ، ثم رفع طرف اصبعه لفمه يلعقه بنظرة غريبة نحوها لم تفهمها ؛ ولكنها اثارت بقلبها الخوف ، فنهضت فجأة تردد وهي تنظر نحو صديقتها لتفهم :