رواية المطارد الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– وليه يعني تتعب نفسك وتصلح في ارض جبلية ؟.

– عشان عايز افتكر دايمًا اللي حصلي وافتكر ازاي اني كنت مجرم مطارد ، ميت من الداخل بحزني ، وفجأة ظهرلي ملاك برئ نجاني ورجعلي روحي من تاني ، واخدة بالك انا بتكلم عن مين يا يمنى ؟

اومأت بابتسامة ساحرة تحرك كتفيها بدلال  :

– يعني انا الملاك ! يمكن !

ضمها من كتفها بذراعيه ليردف بصوت العاشق :

– أنتي ملاكي وطاقة النور اللي ربنا فتحها في وشي لاجل ما تتكتبلي حياة جديدة ، انتي القمر اللي نور عتمة ظلامي ، انتي الشمس اللي دفت برد قلبي من وحشتة ، انتي قلبي يا يمنى، واصلك يا يمنى اللي انا حاسس بيه؟

اومأت بصوت متحشرج من فرط ما تشعر:

– واصلني وبس؟ دا واصلني من قبل ما اشوفك حتى ، انا روحي اتلعقت بروحك، وسبحان من يجمع القلوب بعد شتاتها ،  ربنا ما يحرمني منك يا صالح، 

طبع على ظهر يدها قبلة عاشقة، أثارت بجلدها قشعرة لذيذة، ليردف بحب:

– ربنا يقدرني واسعدك يا قلب صالح، يرزقني منك بالخلف اللي يزود رباط المحبة ما بينا ،

تمتمت بتمني :

– اللهم امين 

+

…………………

+

وفي ناحية قريبة، وقفت ندى تشاهدهم  بابتسامة ارتسمت على شفتيها بغبطة تغمر قلبها، وشعور يالارتياح أصبح يتخللها رويدا رويدا،  بعدما تأكدت من صدق صالح،  خطيب شقيقتها كما اخبرها والدها منذ قليل ، بعد سؤالها عما يحدث وما تراه الاَن، لقد نجاها الله بفضله، لتنزع عنها ثوب الغباء بانتهاء هذه المرحلة، مغشية العينين بها ، ولتبدأ الان مرحلة جديدة، بثوب نظيف، وقد انعم عليها بالنجاة والفوز بحبيبها عيد.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الثاني 2 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top