– يابووووي ، يخرب بيت حلاوتك ياشيخة، لكن برضك مجاوبتيش على سؤالي.
+
هذه المرة التفت اليه بابتسامة تحاول إخفاءها:
– تاني برضوا؟ انت شكلك مش عاوز تجيبها لبر، اخويا واعر وانت مش كده.
+
– انا كد عشر زيه
قالها بنبرة عنجهية قاربت الفكاهة ليعود مشاكسًا:.
– بس برضك هو راجل بيفهم وأكيد يعني هيجدر ويراعي واحد غلبان زيي، او ع الأجل ياخدني على كد عجلي، دا لو حسبني مجنون
+
– اهي دي انت صدجت فيها، اجرب تفسير لحالتك .
قالتها سريعًا لتلتف عنه غارقة في نوبة الضحك ، وهو يردد خلفها:
– طب والله مجنون مجنون انا قابل، كفاية اسمع الضحكة الحلوة دي، يا بووووي
…………………
+
والى يمنى التي ابتعد بها حتى صعدت معه احدى التلال القريبة ، فتوقف بها على قمتها ، سألته بنفاذ صبر :
– ماكفاية بقى اتكلم وريح بالي .
سألها صالح :
– في الأول ياستي كنت عايز اعرف منك ، عجبك البيت ؟
– قوي ، حلو قوي
قالت فضمها بذراعه يشير لها بيده الحرة نحو المنزل والخضرة حوله :
– اهو البيت ده انا بنيته في اقل من شهر ونص كان مكان عشتي القديمة ،اصريت اني ابنيه واستصلح الأرض اللي حواليه، العمال كانوا بيشتغلوا فيه ليل نهار ، مع عمال الارض اللي جهزوها ونبتوا فيها الزرع والاشجار والورد .