رواية المطارد الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– يابووووي ، يخرب بيت حلاوتك ياشيخة، لكن برضك مجاوبتيش على سؤالي.

+

هذه المرة التفت اليه بابتسامة تحاول إخفاءها:

– تاني برضوا؟ انت شكلك مش عاوز تجيبها لبر، اخويا واعر وانت مش كده.

+

– انا كد عشر زيه 

قالها بنبرة عنجهية قاربت الفكاهة ليعود مشاكسًا:.

– بس برضك هو راجل بيفهم وأكيد يعني هيجدر ويراعي واحد غلبان زيي، او ع الأجل ياخدني على كد عجلي، دا لو حسبني مجنون

+

– اهي دي انت صدجت فيها، اجرب تفسير لحالتك .

قالتها سريعًا لتلتف عنه غارقة في نوبة الضحك ، وهو يردد خلفها:

– طب والله مجنون مجنون انا قابل، كفاية اسمع الضحكة الحلوة دي، يا بووووي

…………………

+

والى يمنى التي ابتعد بها حتى صعدت معه احدى التلال القريبة ، فتوقف بها على قمتها ، سألته بنفاذ صبر : 

– ماكفاية بقى اتكلم وريح بالي .

سألها صالح :

– في الأول ياستي كنت عايز اعرف منك ، عجبك البيت ؟

– قوي ، حلو قوي 

قالت فضمها بذراعه يشير لها بيده الحرة نحو المنزل والخضرة حوله :

– اهو البيت ده انا بنيته في اقل من شهر ونص كان مكان عشتي القديمة ،اصريت اني ابنيه واستصلح الأرض اللي حواليه، العمال كانوا بيشتغلوا فيه ليل نهار ، مع عمال الارض اللي جهزوها ونبتوا فيها الزرع والاشجار والورد .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top