رواية المطارد الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توسعت عيناها يمنى بدهشة وشقيقتها تهتف بمرح :

– انتوا عملتوا ايه يامجانين ؟ 

توقف بسيارته فجأة فترجلت الفتيات سريعًا نحو والديهم يتسائلن :

– في ايه ؟ ودي ارض مين بالظبط اللي انتوا قاعدين فيها ؟

اجابهم سالم  بفخر :

– احنا في ارضنا يا بت ،يعني مش ارض حد غريب .

– ازاي يعني ؟ وكيف يابوي ؟

– ياختي ازاي دي احنا منعرفهاش ، لو عايزة تعرفي اسأليه هو وراكي .

قالتها نجية وحينما التفت اليه يمنى وجدته يبتسم لها بآشراق فقال مشاكسًا :

– تسألني ازاي بقى ؟ دي نستني اساسًا وسط الجمال ده .

استدركت بذكائها تسأله :

– معقولة انت اللي عامل كل ده ؟ طب ازاي ؟

– تعالي وانا افهمك ازاي .

قال لها وهو يشير بيده اليها ، فنظرت لوالدها باستفسار ، اومأ برأسه لها موافقًا ، فتحركت تضع كفها الصغير داخل كفه ليسحبها ويبتعد عنهم.

+

        

          

                

وردة التي كانت مندمجة اجفلت فجأة على الصوت الخشن بجوارهم :

–  لكن انت ِ راضعة لبن ولا قشطة طبيعي ، 

التفتت اليه قائلة بحزم مصنطع وابتسامة مستترة :

– تاني برضوا بتعاكس .

– لا يابوي انا مش بعاكس ، انا بس بسأل سؤال برئ فيها حاجة دي ؟

اشاحت بوجهها تضحك حتى ظهرت غمازتها ، اردف هو بانبهار :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق يحيى الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سلمى جاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top