رواية المطارد الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شهقت ندى بفزع امام يمنى التي وقع قلبها من الخوف  :

– يانهار اسود ، يعني ممكن انا كمان بعملي عاهة مستديمة ، يالهوي عليكي يا ندى ، دا انا الموت عندي اهون .

– اهدي اهدي ،

اردف حازمًا وأكمل :

– انا عملت اتصالاتي وهو خلاص مش هايشوف الشارع تاني ، دا غير اني هابعده عن الصعيد نهائي ، عشان تبقي برضوا مطمنة .

رددت يمنى بارتياح :

– الف شكر ليك ياصالح ، اقسم بالله ماعارفة اوفي جميلك ده ازاي،

ضحك بمرح مرددًا لها في المراَة وهو يدير محرك السيارة :

– هههه تتجوزيني .

تبسمت يمنى بخجل فخاطبته ندى بقلق :

– طب انا كنت عايزة اطلب منك طلب ..

قاطعها مردفًا :

– عارفوا ومش محتاج تنبيه ، ابوكِ ولا والدتك ولا حتى عيد خطيبك أو سمر اختك الصغيرة ، ماحدش هايحس ولا يعرف بشئ ، خلاص دي صفحة وانقفلت ، ماشي يا ندى ؟

اومأت له برأسها ببعض الارتياح فاتجه هو نحو شقيقته يضم كفها الصغيرة بداخل كفه الكبرى ، ليطمئنها ويشاكسها :

– وانتِ ياوردتي ، ايه ياقمر؟ ليكون عقلك سرح من تاني ، لا والنبي دا انا مصدقت .

رفعت بيدها كفهِ  اليها تقبلها وترد :

– لا ياحبيبي اطمن وشيل من على ضهرك حملي ، انا خلاص والحمد لله ، بقاوم ضعفي ومرضي بنفسي ، يعني مش هاسمح لشئ يرجعني للخلف من تاني .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حلا والفهد الفصل السادس عشر 16 بقلم بسمة شفيق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top