رواية المطارد الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ازدادت شهقاتها وشقيقتها لا تمل من تهدئتها والربت على ظهرها بحنان، حتى هدأت قليلًا لتنزع نفسها من حضن يمنى وتسألهم :

– لكن انتوا عرفتوا ازاي ؟ مين اللي قالكم ؟

– اسألي صالح هو اللي عنده كل المعلومات ، انا عرفت على اَخر لحظة .

قالت يمنى فرد صالح من جهته :

– انا عيني ماتشالش من على حد فيكم من ساعة ما طلعت من بيتكم ، وخصوصًا انت يا ندى ؛ عشان انا قلقت عليكي من ساعة ماسمعتك وانت بتكلمي الواد ده في الجنينة ، وبعد ما سمعت الكلام اللي قالوا لوالدك ، عرفت إنه فيه شئ مش مظبوط .

تطلعت اليها يمنى، تتمعن بالنظر اليها جيدًا وهي تسألها :

  – هو انتِ كنتِ ماشية مع الواد ده صح ؟

اطرقت برأسها ندى واجأبت بخزي :

– والله ماكانت علاقة بالمعنى المعروف ، انا فتحلته سكة للكلام معايا ، عشان اثبتلي انه عايزني في الحلال ، يعني مش بيتسلى بيا ولا بيضحك عليا ، هو بس تصرفاته كانت غريبة وخلتني اشك فيه في الاَخر  .

اومأ لها صالح وهو ينظر اليهل في المراَة قائلًا :

– مش معنى انه عايزك في الحلال يبقى انسان ملاك ، كرم دا انا سألت عنه وعرفت بمشاكله النفسية مع والده ووالدته التي رمته واتجوزت وسابت البلد ، مش ماتت زي ماهو كان مفهمك ، الواد ده سبق له دخول المصحة برضوا لما اتسبب لخطيبته بعاهة مستديمة لما فسخت خطوبتها معاه .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سجين الغدر الفصل الحادي عشر 11 بقلم محمد منصور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top