رواية المطارد الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

– ملحقش يعمل حاجة يا هانم ، صالح بيه لحقها .

انتقلت أبصارها اليه فوجدته يغمض عيناه لاهثًا بتعب ، فقال موجهًا خطابه للرجل الواقف امامها ، يشير لكرم المرتمي على الأرض كجثة هامدة :

– تاخد الواد ده تربطه من ايديده ورجليه زي البهيمة تسلمه للبوليس .

انتفضت ندى تنزع نفسها من حضن شقيقتها :

– استنى يا صالح ، خد منه التليفون دا مفبركلي صور فيه .

اومأ برأسه لها :

– ماتقلقيش واطمني ، انا هادبر كل حاجة .

…………………………..

بعد قليل 

بداخل السيارة كان صالح متوفف بها في أحد زوايا الشارع وعيناه تتابع الثلاث نساء ، شقيقته التي كانت تنتفض جواره في المقعد الأمامي، وقد عاد الى اذهانها ما كان يحدث سابقًا بكل ما تحمله برأسها من ذكريات بشعة تجاهد لطمسها، علُها تنجح وتعيش الحياة الطبيعية. 

+

                                      

                

وفي المقعد الخلفي يوجد ندى التي كانت ما زالت على صدمتها تبكي بحرقة داخل حضن شقيقتها ، غير انها استفاقت اكثر واستطاعت تحريك جسدها قليلًا عن الأول ، يمنى كانت تربت على ظهرها وتلمس على شعرها بحنان ، لتبث داخلها الأطمئنان :

– خلاص بقى اهدى كدة مدام ربنا ستر .  

– مش قادرة، كل مل افتكر اني كنت هاضيع في لحظة و…….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بين العشق والخداع الفصل الخامس 5 بقلم عائشة الكيلاني - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top