+
– انت مين يا بن ال……؟ تدخل بيتي وتتهجم عليا .
– انا ملك الموت يا روح …….. اللي جاي يقبض روحك .
قالها صالح وانطلق يتلقفه باللكمات والضربات القاسية ، مرة برأسه ومرة بأقدامه ، ومرات عديدة بقبضة يده الحديدية ، لا يراعي الدماء التي تسيل منه ، ولا شكل وجهه الذي اختفت منه الملامح بفضل الضربات ، هو يريد قتله، ولا يريد شيئًا اَخر، وقد تشوشت الرؤيا امامه، ليرى هذا الفتى بصورة الاخر، ذلك الذي استباح ضعف شيقيقته، ولم يتوانى عن ظلمه وسجنه كان عنيفا بتوحش اعمى بصره، حتى استفاق على دفعة قوية جعلته يسقط ارضًا وصوت خشن يهدر عليه :
– سامحني يا باشا الله يخليك عليها دي، ما هو انا لو معملتش كدة واوقفك، كنت هتقتله وتضيع نفسك ؟
+
زفر صالح يلتقط انفاسه الهادرة بصوت عالي، يحاول استيعاب فعل الرجل، ليهدأ من وتيرة غضبه المتصاعد رويدا رويدا، كي لا يعود إلى هذا الفاسد يفتك به، او يزيد عليه بكسر عظامه، فيربح البشرية من الفاسدين امثاله.
+
ظل يتمتم بالاستغفار حتى انتبه على دلوف يمنى وهي تهرول بجزع، والتي ارتمت بجانب شقيقتها ، لتضمها لأحضانها بقوة والأخرى ترتجف ، باكية بنشيج عالي.
– عمل فيكي ايه ابن الكل….. ده ، اوعي يكون مَسك ولا أذاكي ؟