رواية المطارد الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

– واجفة سرحانة وبتضحكي زي الهبلة يا ندى 

صدرت من سمر لتلتف اليها الأخرى،  ترمقها بغيظ ترد:

– هبلة في عينك يا بعيدة،  انتي مالك يا زفتة ان كنت اضحك ولا اكشر..

+

تبسمت سمر تقول بتسلية وهي تقترب منها:

– طب اعملك ايه؟ ما اهي القافية هي اللي حكمت بعد ما شوفتك بتضحكي وانتي بتبصي عليهم، اختك وصالح اللي مكنتيش طايجة سيرته،  سبحان مغير الأحوال.

+

تغضنت ملامح ندا بأسف تجيبها:

– ما انا كنت غلطانة وعرفت غلطي يا سمر، كلنا بنتعلم مع الوقت  

+

شعرت سمر بلمحة من الشجن تتخلل نبرة شقيقتها، لتقطب بانتباه تسألها:

+

– لكن انا ليه حساكي مش طبيعية النهاردة؟ 

+

شرعت تجيبها بنفس الحجة التي تردد بها من وقت ما وصلت ولكن سمر سبقتها بفراستها:

– بلاش تعيدي نفس الكلام اللي جولتيه لابوكي وامك، انك اغمى عليكي في المدرسة واتصلوا باختك تشوفك، عشان انا مش بلعاها خالص الرواية دي.

+

على الرغم من حنقها وغيظها منها،  الا ان ندى لم تقبل هذه المرة ان تكذب او تستخف بعقلها بتبرير اخر،  لتتبسم لها برقة تخاطبها:

+

– ماشي يا سمر ، انا هحكيلك على كل حاجة، ما انتي برضوا لازم تعرفي وتفهمي باللي كان هيحصلي، عشان تستفيدي، مع اني متأكدة انك مش محتاجة بعقلك اللي يوزن بلد ده رغم صغر سنك، بايني انا الوحيدة اللي كنت هبلة ما بينكم. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top