الفصل الثامن والعشرون والاخيرة
+
يهرول بأقصى طاقته حتى انه يصعد درجات السلم الدرجتين بدرجة ، لا يريد تكرار التجربة المريرة مرة أخرى ، هذه المرة لو حدث مايخشاه ، لن يتردد ويتأخر في القتل ، وصل الطابق المذكور وأمام الشقة الموصوفة ، التقط انفاسه سريعًا قبل ان يدفعه بكل قوته بقدمه؛ فانفتح مكسورًا ودلف للداخل بعقل مشتت ، يتقدم بخطواته بارتباك لعدم معرفته بوجهته ، حتى وصل الى اسماعه صوت همهمة من احدى الغرف مصحوبة بنحيب ، في ظرف ثانية كان مخترق الغرفة ، صعق لما راَه ،
هذا الفتى يعتليها وبيده النجسة يحاول تجريدها من ملابسها المدرسية بدون رحمة لضعفها وهي تقاومه بتوسل لتركها ، تغضنت ملامح وجهه واندفعت الدماء برأسه كغلي الحميم وهو يستعيد بذهنه نفس المشهد تقريبًا ، و لكن هذه المرة لن يدع فرصة للتردد او التأخر عما ينتوي:
+
– حرام عليك يا كرم، ابعد عني مضيعنيش
– اهدي انتي بس، انا مش عايز استخدم معاكي القوة، كل دي هدوم لابساها؟
+
لم ينتظر صالح استئذان، اندفع يهجم كالوحش على هذا الفتى ، فدفعه من فوقها ليطير بوزنه الضعيف حتى سقط على الأرض كالخرقة البالية ، رفع رأسه كرم يستوعب الصدمة فنهض يهجم عليه صارخًا :