– ايه الحلاوة دي ؟
اننتفضت مفزوعة وهي تجد سلسالها اختطف من يدها واصبح في كف زميلتها علية؛، تلتف به امامها بإعجاب:
– يخرب عقلك يا ندى ، سلسلة دهب وفيها قلب وحرف الكاف كمان ، مين دا يابت اللي بحرف الكاف وبيجبلك هدايا دهب ؟
ارتعبت ندى وذهبت مهرولة لتغلق باب الفصل ، قائلة برجاء :
– ابوس ايدك ياعلية وطي صوتك هاتفضحينا ، دا هدية من خطيبي .
– ولما هو هدية من خطيبك ، بتخبي ليه انك مخطوبة اساسًا ؟
سألتها بتشكك وهي تبتعد بالسلسال عنها وتلاعبها ، ردت ندى بارتباك :
– ماهو هايبقى خطيبي والله واتقدملي كمان بس ابويا هو اللي رفض .
شهقت الفتاة مرددة بعدم تصديق :
– ابوكي رفضه ومع ذلك هو بيجبلك هدايا بالدهب كمان ، دا مين دا يابت ؟
نظرت لها بتخوف وتردد في ذكر الأسم فعلية هذه لطالما اشتهرت بعلاقاتها مع الشباب .
– ماهو انتِ لازم تقوليلي الأسم ياندى، عشان ياحبيبتي انا مش هاسكت النهادة غير لما اعرف .
قالت الفتاة بمحايلة وتابعت وهي تغمز بعيناها :
– قولي يا حبيبتي عشان ادلك ليكون حد بيضحك عليكِ، قولي يابت .
تعرقت ندى وزاد توترها حتى زاغت عيناها لخارج النافذة الخشبية للفصل نحو الشرفة المعروفة ، شهقت الفتاة ضاحكة حينما التفتت للناحية التي تنظر لها ندى قائلة: