هتفت بسعادة وهي تتفحص الصورة :
– دي الصورة اللي انت بعتهالي امبارح على الوتس ،
– عجبتك الصورة ياندى ؟
اومأت برأسها ، فاأخرج لها علبة مخملية من جيب بنطاله قائلًا :
– طيب وايه رأيك في الهدية دي ؟
التمعت عيناها بشعاع الفرح لرؤية السلسال الذهبي الذي اخرجه لها والذي تدلي منه قلب ومعه حرف الكاف باللغة الأجنبية ، قالت متصنعة عدم الفهم :
– سلسلة مين دي ؟
– دي سلسلة فيها حرفي ياندى والقلب اللي فيها دا يبقى قلبي انا ، عايزك تلبسها وماتتقلعش من رقبتك نهائي .
لمسته بيدها بانبهار ولكنها تداركت نفسها ونزعته سريعًا :
– ايوة بس انا قولتلك ماينفعش اخد حاجة من حد غريب .
– ايوة ماانا قولتلك كمان كلمي اهلك عشان تبقى رسمي .
استفاق يدرك حدته في الحديث فخخف من لهجته قائلًا :.
– انا قصدي يعني ، عشان اعرف اكلمك براحتي وكمان اقدر البسك سلسلتي دي واجيبلك كل اللي بتحلمي بيه ، من دهب ولبس وجزم ، كل انت عايزاه ياندى .
ابتعلت ريقها وقد راقها الحديث وانعش داخلها الاحلام التي لطالما راودتها في مواكبة فتيات المدينة هنا ، تابع يسألها:
– ها هاتكلمي ابوكي عشان يوافق بالخطوبة .
اومأت برأسها صامتة لتجده امسك بكفها يضع بها السلسال:
– خليه في ايدك دلوقت عشان قريب قوي هالبسهولك هالبسهولك بإيدي ، والصورة بقى سيبهالي انا وخليها معايا تصبرني .