رواية المطارد الفصل الثامن عشر 18 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– دا انا مكنتش مصدق انك هاتيجي . 

ردت قائلة بهدوء :

– ما انا كنت فعلًا مش هاجي ، بس بصراحة خوفت لا تزعل وتفتكرني خايفة منك زي كل مرة ، وكمان عشان الطريق سهل وهايوصلني لمدرستي ، مش انت قولت كدة .

اومأ لها بلهفة مشيرًا لها بيده قائلًا :

– ايوة امال ايه ؟ شايفة الشارع الصغير اللي قدامك هناك ده ، هاتدخلي تمشي فيه وفي ظرف عشر دقايق هتلاقي المدرسة في وشك على طول.

اومأت برأسها صامتة فتابع بنظراته المتفحصة وكأنه يلتهم تفاصيل وجهها :

– ماتعرفيش انا فرحان ازاي دلوقت، انا حاسس قلبي هاوقف مني من ضربه السريع جوا صدري ، دا انا بحبك قوي ياندى .

قال فجاة مقبضًا على كفها ، جعلها ترتد للخلف مجفلة  من فغلته ، رفع كفيه امامها بتراجع :

– اسف ، سامحيني والنبي انا مش عايزك تخافي مني تاني. .

ردت وهي تنظر نحو كفه قاطبة بدهشة :

– انت ايدك بتتنفض .

قال مقررًا :

– انا جسمي كله بيتنفض ، مش بقولك حاسس قلبي هايوقف من الفرحة .  

– لدرجادي ؟

سألت غير مصدقة ، اردف هو :

– واكتر من الدرجادي كمان، بكرة لما يوصلك الحب اللي في قلبي هاتبقي زيي واكتر كمان .

صمتت وهي لا تستوعب كلماته فتابع، هو 

– شوفي كدة انا عملتلك ايه ياندى .

قال وهو يخرج لها خلف ظهره ورقة كبيرة تحمل صورتها .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top