رواية المطارد الفصل الثامن عشر 18 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– اهو الباب اللي قدامك ده ، هاتدخل فيه على طول تخش على الجنينة ، هتلاقي ابويا وعمي يونس قاعدين تحت شجرة الجميز ، بس كدة بقى انا ماشي.

اوقفه صالح يجذبه من تلابيب قميصه يسأله :

– ماشي فين ؟ انت هاتخليني ادخل لوحدي هنا وانت بقى طالع وماشي ؟

نفض ذراعه محمد يحاول نزع نفسه عن صالح قائلًا :

– وانت هاتخاف ماتخش لوحدك ، بقولك هتلاقي ابويا وعمي قدامك ، سيبني بقى خليني اطلع العب كورة مع العيال برة ، بقولك سيبني باه .

هتف بالاخيرة بعد ان افلت راكضًا من صالح الذي انتابه الحرج، لا يعلم كيف يدخل او كيف يخرج ، حتى اجفل على صوتها الرقيق وهي تهتف من خلفه :

– واقف ليه مكانك ماتدخل .

التف اليه فوجدها امامه في الناحية الأخرى بوجهه الذي يشبه القمر بصفائه ، وابتسامتها المشرقة التي تبعث في القلب بهجة بمجرد النظر اليها ، ترتدي ملابس مهندمة جميلة وبيدها الدفاتر الورقية، وعلى كتفها علقت حقيبة سوداء صغيرة، تمتم مسرورًا امامها دون تفكير:

– ياصباح الخير و الهنا والسرور كمان

ابتسمت بخجل لكلماته ثم اردفت ببعض الجدية :

– ماتتكسفش وادخل على طول ابويا مستنيك فعلًا جوا .

تجاهل كلماتها وسئلها بفضول :

–  رايحة المعهد ولا المستشفى .

قطبت بابتسامة مستترة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليست لي الفصل العاشر 10 بقلم آلاء محمد حجازي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top