اغلقت المكالمة وذهبت عائدة لجلستها ، غير مكترثة لما قد يحدث منه بعد ذلك ، وغافلة عن من وقف بمحله متسمرًا بنظر في اثرها بدهشة ، بعد ان خرج بالصدفة من مخبأه ، وسمع لجميع ما قد قيل في المكالمة ، فوضعت بقلبه الحيرة ، انسته همه وماكان يشغل عقله من دقائق صغيرة ، قبل ان تدلف ويراها بداخل الحديقة .
+
….. يتبع
+