– الووو……. ايوة ياكرم
وصلها صوته الملتهف بسرعة :
– ايوة ياندى ، توك ما افتكرتي تردي عليا ، برن عليكي فوق المية ، وانتِ ولا سائلة حتى برسالة على الوتس ، تحنى عليا بيها .
لوت ثغرها بضيق وردت ببعض اللطف :
– وانت عايزني ارد ليه يعني ياكرم ؟ ما انا قولتلك على اللي فيها ؛ ابويا مش موافق ياسيدي ، اعمل ايه انا بقى .
صاح بصوت جهوري يوشك على خرق اذنها :
– انتِ بتساليني ياندى ؟ ماتعرفيش توقفي في وشه وتتمسكي بيا ، ماتعرفيش تقوليله انا هاموت لو ماقبلتش بكرم خطيب ليا ، ماتعرفيش تهدديه بعدم جوازك العمر كله بواحد غير كرم .
فغرت فاهاها وهي تنظر للهاتف غير مصدقة لما يطلبه منها ، والحدة التي يتفوه في توجهيها لشئ غير مقتنعة لفعله .
– مابتروديش ليه ؟
قالها اخيرًا حينما استمرت على صمتها ولم ترد عليه ، فقالت هي بهدوء :
– بقولك ايه يا ابن الناس ، ماتسيب كل حاجة بإيد ربنا ، واللي يريد بيه ربنا يصير .
ردًا على كلماتها سألها بريبة :
– تقصدي ايه بكلامك ده ياندى .
اجابته بنفس الهدوء غير مبالية بحالته :
– يعني لو لينا نصيب بعض تمام ولو مافيش خلاص بقى ، لأن انا بصراحة مش هاقدر اعصى ابويا ولو على موتي حتى ، ماشي ياواد الناس ، سلام بقى عشان بيندهوني .