– وانت كمان صح يام العيال ، هو انا اقدر استغني عنيك حتى لو ما طبختليش واصل حتى .
ضحك الجميع وتفاخرت نجية بزهو امام روحية التي تابعت موجهة خطابها لشقيقها الأصغر :
– واخد بالك انت ياحزين ، مش ناوي بقى تحل عقدتك انت كمان وتمسك في واحدة بيديك وسنانك ، ياواد عديت التلاتين سنة .
تأوه يونس بفكاهة قائلًا :
– يا بوووووي ، عليكِ يابت ابوي ماتفكرنيش ، دا انا لو عليا لكنت اتجوزت من عشر سنين وعبيت البيت بعيالي ، لكن اعمل ايه بقى في نقص الفلوس، ها قوليلي اعمل ايه ؟
ضحكت روحية بصوت عالي مرددة :
– ههههه كنت عايز تتجوز على عشرين سنة يايونس ، يخرب مطنك ، دا على كدة واد اختك عيد كمان كبر زيك مدام اهو هايقفل ٢٤ سنة .
– لا كدة بقى اللحق نفسي ياما .
قالها عيد ردًا على والدته واكمل وعيناه تركزت على ندى :
– على العموم انا برضك نفسي اتفتحت وعايز امشي على نصيحتك ياخال ، جوزيني يامااا.
انطلقت الضحكات مرة اخرى حتى اصبحت بقهقهة على دعابة عيد وجرأته، حتى التفتت روحية على يمنى التي كانت تبتسم بمجاملة شعرت بها عمتها فخاطبتها:
– وانت يا يمنى يا حتة بسبوسة انتِ ، بكرة ربنا هايكرمك بواحد حلو زيك كدة .
سبقت نجية في الرد ابنتها ورددت لروحية :