– كدة حلو قوي ، يالا انت روح مع سمر دلوك هاتوديك لفرشتك ، واحنا بقى هانلف وندخل من الباب التاني عشان نسلم على اختي ، ياللا يايونس ياللا يا يمنى .
اردف بكلماته الاَخيرة وهو يتحرك للخروج ، فتحرك خلفه شقيقه ، لكن يمنى تثاقلت اقدامها في التحرك ، بعد أن ذكرها برحيله المحتوم ، هتف ابيها بحزم :
– جري رجلك شوية يايمنى ، خلينا نطلع واختك تقفل الباب من جوا ، أومأت هي لأباها ثم خرجت بعد أن تقابلت عيناه بعينه حتى اختفت من أمامه ، تنهد صالح بثقل وكأنه يشعر بما تقوله بأعُينها
………………………..
+
– عمتي روحية ، حمد الله عالسلامة ياجميل .
هتفت بها ندى بمرح فور أن طلت برأسها لداخل غرفة الجلوس ، التفتت اليها المرأة بصيحة هي الأخرى :
– اهلًا بالسنيورة الحلوة ندى ، تعالي بابت سلمي ، وحشتيني يابت الفرطوس .
دلفت اليها ندى راكضة بمرح ، فتلقفتها عمتها بالعناق وهي تقبلها باشتياق وهي تنكزها بقبضتها قائلة :
– ماتعرفيش تتصلي وتكلميني مع حتى مع امك في التلفون ، صغيرة انتِ على السؤال على عمتك يابت ؟ ها قوليلي صغيرة ؟
قهقهت ندى بضحكة جلجلت في قلب الغرفة ، فهتفت نجية من الناحية الأخرى :