رواية المطارد الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هدر عليه سالم بصوت خفيض :

– تطلع الجبل كيف انت كمان ؟ هو انت ناقص لديب ولا حاجة عفشة هناك تهجم عليه في الدنيا الضلمة دلوقت .

تبسم له صالح وهو يتحرك لينزل بجسده جالسًا على حجر كبير وجده أمامه ، في ارض الحديقة :

– ياعم الوحوش والديابة امرها هين ، طلقة في الهوا وهاتخوفهم وتبعدهم عني ، انا خلاص اتعودت عليهم .

– طب والبرد الشديد اتعودت عليه برضوا كمان ؟

سألته يمنى برد فعلِ غاضب  اثار الحنين بقلبه نحوها ، وتابعت :

– انت جسمك ضعيف وراسك لسة جرحها مطابش ، يعني انت مش حمل برد ولا انفعال حتى .

رد سالم أيضًا :

 – عندها حق ياولدي ، دا السقعة في الوقت ده تنشف الدم وتجمد الحي في مكانه .

– ايوة انتوا الاتنين يعني هاتبيتوه فين يعني ، بعد الكلام والحديت دا كله .

اردف بها يونس بسأم ، فوجد الإجابة من ناحية أخرى :

– انا عملت حسابي من قبل ما تيجوا يابوي ، فرشت للأستاذ صالح في اؤضة الخزين بتاعة الغلة وحبوب القمح ، دا لو يرضى يعني .

قالتها سمر وهي تنظر صالح بخجل ، اثار ابتسامة داخله لقرب شبهها من طباع شقيقتها يمنى، فقال مشفقًا :

– وانا ليا حق اعترض واكسفك بعد ما قدرتيني وافتكرتِ فيا يااا.

– اسمها سمر ياولدي . 

قالها سالم وأكمل له :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الثالث عشر 13 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top