اومأت برأسها فتابع سالم :
– الله يخرب مطنه ، هو الواد ده ماببيزهقش، انا قايله مش هاجوز بتي لحد غريب ، هو مابيفمش!
ردت ندى بدفاعية :
– وفيها ايه يعني لما يكون غريب ، مدام مأصل وابن ناس واصول .
– وانا ايش عرفني بقى انه ابن ناس واصول ، مايمكن مايكونش كدة .
– يابوي ماتقولش كدة حرام عليك ، دا ابن ناس برضوا .
قالت ندى بتعصب فتفاجأت بأبيها يقبض على رسخها يهدر بغضب :
– وانت عرفتي منين يابت بأصله ولا فصله حتى ؟
تلعثمت في قولها ، تخشى غضب ابيها وقالت :
– من قريبته يابوي والنعمة ، هي اللي قالتي انه ابن ناس مرتاحين وحالتهم حلوة كمان هناك في البندر ، دا غير انه وحيد ابوه ، وامه ميتة ، يعني عريس لقطة زي مابيقولوا في الأمثال .
ترك سالم رسخها مرددًا :
– برضوا ماضمنوش ، انا الواد ده لما قعد قصادي واشتغل يلح عليا في طلبك ، معجبنيش ، وبصراحة مارتحلتوش ، وانا احساسي مابيكدبش ابدًا .
– يابوي احساس ايه والكلام الفاضي اللي بتقوله ده ؟ الراجل شريني ، وعايز يتاقلني بالدهب زي ما قالت قريبته ، وانت تقولي احساس ، يعني مش كفاية امي اللي موقفة كل المراكب السايرة قدامي غيظ في يمنى اختى اللي مش طايقة واد اخوها ، وظلماني انا في النص ، وانا ماليش ذنب .