رواية المطارد الفصل التاسع عشر 19 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– يارب دا يحصل ياعم سالم ، يارب يحصل قريب قوي ،.

………………………

+

في المساء وعلى سطح منزله كان سالم يكركر في حجر الشيشة خاصته وهو جالس كالعادة  على مصطبته الملتصقة بسور السطح ، حينما اقتربت منه ابنته الصغرى ندى تلقي التحية بأدب :

– مساء الخير يابوي .

قطب سالم يرد التحية بابتسامة واسعة :

– مساء الخير ياعين ابوكي، خطوة عزيزة يا سنيورة ندى ، نورتي السطح .

ردت بابتسامة خجلة وهي تجلس بجواره :

– الله يسامحك يابوي عشان بتتريق عليا وانا جاية اقعد جمبك واونسك .

ضحك سالم من قلبه :

– اهي دي بقى النكتة صح ، من امتى يابت انتِ بتطلعيلي ولا بشوف وشك حتى ، اطلعي من دول وقولي عايزة ايه دوغري ؟

صمتت قليلًا بتفكير ثم قالت بتحايل :

– يعني لو قولتلك يابوي مش هاتكسفني زي امي مابتعمل دايمًا .

قطب يسألها بحيرة :

– امك بتكسفك ليه ان شاء الله ؟ هو انتِ عايزة إيه بالظبط يابت .

صمتت تنظر اليه بتردد قبل ان تحسم امرها تجيبه :

– بصراحة كدة عشان ما لفش وادور عليك ، الجدع اللي اتقدملي قريب ، بعتلي واحدة قريبته وعايز يتقدملي تاني .

– جدع مين ؟

قال سالم ثم تذكر يردف لها :

– يكون قصدك على الواد اللي ساكن في البندر جمب مدرستك ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top