– يارب دا يحصل ياعم سالم ، يارب يحصل قريب قوي ،.
………………………
+
في المساء وعلى سطح منزله كان سالم يكركر في حجر الشيشة خاصته وهو جالس كالعادة على مصطبته الملتصقة بسور السطح ، حينما اقتربت منه ابنته الصغرى ندى تلقي التحية بأدب :
– مساء الخير يابوي .
قطب سالم يرد التحية بابتسامة واسعة :
– مساء الخير ياعين ابوكي، خطوة عزيزة يا سنيورة ندى ، نورتي السطح .
ردت بابتسامة خجلة وهي تجلس بجواره :
– الله يسامحك يابوي عشان بتتريق عليا وانا جاية اقعد جمبك واونسك .
ضحك سالم من قلبه :
– اهي دي بقى النكتة صح ، من امتى يابت انتِ بتطلعيلي ولا بشوف وشك حتى ، اطلعي من دول وقولي عايزة ايه دوغري ؟
صمتت قليلًا بتفكير ثم قالت بتحايل :
– يعني لو قولتلك يابوي مش هاتكسفني زي امي مابتعمل دايمًا .
قطب يسألها بحيرة :
– امك بتكسفك ليه ان شاء الله ؟ هو انتِ عايزة إيه بالظبط يابت .
صمتت تنظر اليه بتردد قبل ان تحسم امرها تجيبه :
– بصراحة كدة عشان ما لفش وادور عليك ، الجدع اللي اتقدملي قريب ، بعتلي واحدة قريبته وعايز يتقدملي تاني .
– جدع مين ؟
قال سالم ثم تذكر يردف لها :
– يكون قصدك على الواد اللي ساكن في البندر جمب مدرستك ؟