– خبر ايه امال ، لا انتوا فاكرني مخبل ، اعرف طبعًا اقول كلام حلو كتير كمان ، بس انا هاخدها من قاصرها ، واخدها من الكوافير للشقة على طول ، فاضي انا للكوشة والكلام الفاضي ده .
قالها يونس وانطلقت نوبة من الضحك بينهم ، غير قادرين على التوقف ، حتى صدح صوت الهاتف الخاص بسالم على الأرض ، مسح كف يده على جلبابه قبل ان يتناوله سريعًا ويرى اسم المتصل ، فتح يرد على الرجل بترحاب .
– الوو ……. يااهلاً ياعم فضل تسلم……. هو زين والحمد لله…..ايوة ……… يعني كلمتها واتأكدت من الكلام ده ؟ ……. زين قوي …….. حاضر من عنيا، في أي وقت انت اتصل وان شاء الله ليها حل …….هابلغه حاضر.
بعد أن انهى المكالمة التفت سالم لصالح قائلًا بحماس :
– شكلك كدة هاتتلم على اختك قريب وتشوفها .
انتفض قلب صالح بصدره يردد بعدم تصديق :
– انت بتتكلم جد ياعم سالم ؟ يعني فضل عرف يلاقيلنا سكة في القصر .
اجابه سالم يطمئنه :
– ان شاء الله هاتشوفها بعيد عن القصر خالص ، اصله بيقولك ان ليها ميعاد في السبوع بيطلعوها برا القصر ويودوها للدكتور النفساني ، يعني ان شاء الله لو عرفنا الميعاد ، نلاقي طريقة نوصلها بيها .
ردد صالح بقلب انفطر بالحنين نحو شقيقته اثار الشفقة بقلب سالم ومعه يونس :