رواية المطارد الفصل التاسع عشر 19 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحك صالح وانطلقت ضحكة مدوية من يونس وهو يردد :

– دا محمد ولدك دا مصيبة صح ياواد ابوي .

ردد صالح هو الاَخر :

– الله يخرب عقله ، حتى معاكم انتوا كمان فاضحني ، الا فين هو صح ، ماشغالش النهاردة معاك زي كل يوم ياعم سالم .

– النهاردة في ماتش كورة في الاستاد الكبير ، يعني مش هاياجي غير بعد ما يخلصه ، انا مش عارف النصيبة دا امتى اتعلق بالكورة ، دا عمره مابجيبش الست سنين الله يخرب مطنه .

ربت يونس على صدره بتفاخر : 

– طالع لعمه حبيب عمه ده ، دا انا مكنتش بسيب ماتش الا اما اشترك فيه على ايامي ، قبل مااحس بالدنيا والمعايش تطحني ، الله يلعن ابو الفقر ، ماله الواحد لو كان معاه فلوس دلوك ، مش كان زمانه اتجوز من زمان وريح مخه ، بلا وجع قلب .

خاطبه صالح قائلًا :

– مش دايمًا الفلوس بتبقى نعمة ، احيانا بتبقى نقمة ونصيبة كبيرة ، اسألني انا ،  شوية الهوا دول اللي طالعين من وسط  الخضرة الى تشمهم وسط ناسك وحبايبك،  صدقني والله بالدنيا ومافيها .

صمت سالم ويونس بتفهم لمقصد صالح الذي اردف متابعًا :

 – ياما نفسي احضر فرحك يايونس ، واشوف شكلك عالكوشة جمب عروستك، ههه هاتعرف توشوشوها كدة برضوا يايونس وتضحكها عالكوشة؟

صدرت ضحكة مدوية من سالم ، كما ظهرت على وجه يونس قبل ان يستدير بجسده عنهم متصنع الغضب يضرب بالفأس قائلًا : 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسحب ورقة الفصل الثالث 3 بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top