– وه لدرجادي ، طب يعني على كدة هي مابتتكلمش واصل ؟
نفت المرأة تهز برأسها وقالت :
– عارف ياعم فضل ، الدكاترة نفسيهم محتارين فيها ، وانا عن نفسي صعبانة عليا ومقطعة قلبي عليها والنبي ، البت وردة وهي وردة ، الوش وكانه بدر منور ، لكن العقل الله مخلف بقى .
– ااااه
اومأ فضل وكأنها يتفهم كلماتها ثم رفع رأسه لها قائلًا :
– بقولك ايه ياسيدة ، هي البت بيعمولها زين في القصر هناك ولا طول الوقت حابسينها في اوضتها وكاتمين نفسها ؟
……………………….
+
وفي الحديقة وبعد ان تناول معهم وجبة الإفطار على الأرض وسط الخضرة واجواء الطبيعة الساحرة ، كان يتحرك معهم بخطواته معهم ، يتابع طريقتهم في جنى الثمار الناضجة من الشجرة التي طرحت حديثًا ، ثم غرز الحبوب في الأرض بعد ان تم عزيقها واخراج النباتات التالفة منها ، ثم ريها بالماء الجاري حتى تنبت وتختضر كسابقتها، شاكسه سالم قائلًا :
– تعبناك معانا النهاردة ياعم صالح .
بادله الابتسام قائلًا صالح :
– بصراحة مش عايز اكدب عليك ياعم سالم واقولك متعبتش ، لأن انا فعلًا تعبت .
– وه ، ههههه.
اردف بها سالم مقهقًا يتابع :
– انت كدة هاتخليني اصدق كلمة ولدي صح لما بيقول انك عطلان