رواية المطارد الفصل التاسع عشر 19 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توقفت على سماع الصوت المرأة الأربعينيه ، تنظر بتفحص نحوه حتى اذا اقترب منها رددت مرحبة :

– عم فضل ، ياهلًا بيك ياراجل ياطيب ، عاش من شافك .

اقترب يصافحها بمرح هو الاَخر :

– انت اللي عاش من شافك ، بقيتي مختفية ومحدش بيشوفك خالص ، ليكونش عيشة القصر عجبتك يافقرية .

ضحكت المراة بمرح حتى ظهرت اسنانها فقالت :

قصر مين ياعم بس اللي هايعجبني واحنا شغالين خدامين فيه ؟ هو احنا وش قصور برضوا .

– خدامين خدامين ، كلنا خدامين لقمة عيشنا يا سيدة ، مش احسن من مد اليد .

اردف بها العم فضل ، ردت المرأة على قوله :

 – احسن مية مرة طبعًا ، بس انت نفدت ياعم فضل ، جوزة عيالك وسيبت الشغل تراعي قراطين الأرض ، يارب انا كمان اجوز البنتين عشان اترحم زيك .

ضحك العم فضل مستخفًا يرد :

– طول ما في جوازة بنات عمرك ما هاتستريحي ، دي مصارفهم بعد جوازهم بتكتر مش بتخلص .

– والنبي صح عندك حق .

اومأت المرأة مصدقة بقوله فتابع هو سائلًا :

– الا قوليلي صح ، عاملة ايه البنية وردة ؟  خفت كدة بعد ما طلوعها من المصحة ولا لساتها على حالها ؟

لوت المرأة ثغرها تلوح بكفيها :

-والله ما انا فاهمالها ياعم فضل ، مش انا مرعياها اليوم كله اها وبيتقطم ضهري قبالها، لكن والنعمة ما فهمالها،  نوبة الاقيها بتبصلي واكنها عارفاني وسامعة كلامي ، ونوبة تاني اشوفها كأنها واحدة تانية ، نظرتها بتخوفني واحس كدة وكانها هاتهجم عليا ، تقولش بسم الله الحفيظ ملبوسة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رماد العنقاء كامله وحصريه بقلم داليا الكومي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top