ضيق سالم عيناه يستمع لخطاب ابنته بملامح مغلفة لا تنبئ بشئ ثم مالبث ان يرد قائلًا بحسم :
– خلصتي كل كلامك يا ندى؟
اومأت برأسها تردد بتوجس من هيئته :
– يعني يابوي على حسب انت موافق ولا لاه.
– اممم، طب اسمعي بقى ياعيون ابوكي ، انا مش شاريكم من السوق ، عشان ارمي الوحدة فيكم لأي حد، حتى لو كان غني وحالته مرتاحة زي ما بتقولي،.
– يعني ايه يابوي ؟
سالته باستفسار اجابها سالم بكل حزم :.
– يعني تبلغي البت قريبة الواد ده، ان ابوكي رافض وماعندوش مرارة للت والعجن كل شوية
+
…….يتبع
+