الخناقة قربت تقوم بين العيلتين.
وعلى مين؟
وعمران؟
هو الوحيد الهادي مش متوتر.
اتقدّم ناحيتي فجأة…
خطوة…
اتنين…
لحد ما وقف قدّامي، وقال بصوت واطي مسموع ليّ بس:
اتكلمي لو مش عايزاني همشي.
ولو عايزاني مش هسيب حد يفتح بقه عليكِ.
مصيبة.
والله مصيبة.
هو هيلبّسها لي دلوقتي!
أتكلم إيه وسط كل العيون دي؟
نظرات بنت عمي كفاية
وبابا اللي هيتجنن
وعمي والعيلـة هما بجد مستنيين مني رد؟!!
وهنا…
هيحصل أول انفجار حقيقي في القصة.
بنت عمي صرخت تاني:
_ إنت بتتكلم في إيه؟
دي بُكره خطوبتها!
#يتبع
#المشهد_الأخير
#مَلَك_عبدﷲ_أحـمَـد.
الفصل الثاني من هنا