_هكرر اللي قولته تاني
أنا لما جيت كنت جاي للآنسة ندى.
ما كنتش أعرف شكلها، وبناءً عليه حصل لَبس
افتكرت بنت عمها هي ندى وحسّيت إن في حاجة غلط
ماكنتش مرتاح بس قولت من الجو والتوتر.
ودي تاني مرة أجي ولما شوفت ندى عرفت إنها مش هي
وإني اخترت الغلط.
بس الحقيقة، العيب عندكم مش عندي.
أنا جاي أطلب إيد بنت الأستاذ أسامة العجمي.
– يا ابني يمكن في لَبس…
قطع عمران الكلام لأول مرة بصوت عالي:
_ مفيش لَبس.
أنا شوفت اللي شوفتُه واخترت اللي اخترتُه.
العيون كلها اتجمعت عليه.
لو أهل العروسة موافقين نكمّل.
لو مش موافقين أنا مش هكمّل دقيقة واحدة.
بابا اتلخبط ولا حد فاهم حاجة.
والكل مستني ردّه.
وأنا؟
لسه متجمّدة قلبي بيجري مش بيدق
مشاعر كتير بتخبط جوايا
والموقف غلط…
والوقت غلط.
وفي اللحظة اللي الكل مستني فيها الرد…
بنت عمي انفجرت.
زقّت الكرسي وصرخت:
_ إزاي يعني يسيبني؟!
علشان واحدة مين دي أصلًا؟
مين ندى دي؟!
إنتوا اتجننتوا؟!
بابا لفّ ناحيتي.
لحظة ثانيتين نظرة طويلة:
— ندى…
إنتِ تعرفي الدكتور ده من قبل كده؟
السؤال نزل عليّ تقيل.
مش بس علشان إجابته، علشان توقيته.
قبل ما أفتح بُقّي عمران سبقني:
— أيوه.
الهمهمة انفجرت.
الدنيا اتحركت بعد تجمّد.
بسم الله… المكان هـيولّـ.ع.