رواية المشهد الاخير (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

الكلمة وقعت زي الصاعقة.

الناس كلها اتجمّدت، العيلتين واقفين مستعدين لقراية الفاتحة، وكل الأنظار اتشلّت مع صوت عمران.

أول ما دخلت، عيني جات في عينه

اتجمّدت عرفته فورًا.

هو… هو نفس الدكتور اللي كنت بتعالج عنده.

– إيه اللي بيحصل هنا؟!

كان بابا كان أول واحد يكسر الصمت المرهِب:

_ أستاذ أسامة أنا مش فاهم اللي بيحصل

بس واضح إن في حاجة غلط. 

مش دي العروسة اللي أنا متقدّم ليها.

عمّي اتلخبط:

_ إزاي يا بني؟

مش جيت وقعدت مع البنت وكل حاجة كانت تمام واتفقنا.

إزاي مش هي العروسة؟!

عمران ردّ بصوت ثابت، مليان استنكار:

_ أنا جاي لبنتك ندى محمد العجمي.

شهقات من كل ناحية.

الهدوء بقى مرعب والجو اتحوّل لكهربا.

وأنا؟

واقفة في مكاني نظرات الكل اتسلّطت عليّا.

وحمدت ربنا إني لابسة النقاب لو كانوا شايفين وشي كانوا شافوا الانهيار عليّا

قطع كل ده صوتها بنبرة استعلاء محفوظة:

_ يعني إيه يا عمران؟

مش جيت واختارتني أنا؟

أنا اللي كنت قاعدة معاك!

مش فاكرني؟

بتسبّني عشان دي؟

شوفتها فين دي؟!

غمضت عيني مش علشان كلامها وجّعني أنا متعودة.

لكن دلوقتي؟

هي بتسيء ليّا قدّام ناس غريبة… وقدّامه.

وهو؟

وشّه اتصلّب.

كل نفس في المكان كان مستني ردّه.

قرب خطوة، حط إيده في جيبه وقال بهدوء قاتل:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذنب لم يقترف الفصل الثالث 3 ورد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top