رواية المشهد الاخير الفصل السادس 6 بقلم ملك عبدالله
وقفت قدامها عيناي مـولّـ’عين، صوتي اللي بيرتعش من الغضب والحزن:
_هو أنتِ بتتكلمي جد؟!! أنتِ سبتيني عشان كده؟!
تنفّست بعمق كأنّي بأشد الهوا كله جوّه صدري المليان وجـع وقـهرة:
_إنتِ بتقولي إيـه ها؟ إيه الكلام ده اللي أنا سامعاه دلوقتي ده؟!
خطوت خطوة لقدام رجلي بتتهز:
_إنتِ ظهرتِ نفسك عشان تسمعيني كلام ميدخلش عقل أي حد!
دموعي بدأت تنزل من غير ما أحس:
_يعني إيه… يعني إيه ده؟! هو الدنيا وحشة أوي كده؟ فضلتي تهربي وتنقذي نفسك وتسيبي بنتك؟!
_أنتِ أنـانية… أنـانية فـاهمة… فـاهمة؟!
وصمت لحظة لكن الصمت كان أتقل من أي كلمة وبعدها انفجرت:
_عدّى أكتر من عشرين سنة معرفتش تيجي تظهري مجربتيش تشوفي عشرين سنة عارفة إن عندك بنت ومحنش قلبك تيجيلي؟!
_أنـا… أنا كنت عايزة أحميكي بس ما كنتش أعرف أعمل إيـه.
_إنتوا بتقولوا إيـه… بتقولوا إيـه؟!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
