ضحكت وشغّلت نفسي في أي حاجة أي حاجة تلهيني.
على الناحية التانية…
كان الجو مشحون، وكأن البيت كله واقف على نفس واحد.
قال والد شهد بحسم وهو باصص لأخوه:
_اتصل يا محمد بعِمران وبلّغه ييجي بكرة نشوف الموضوع ده ونتفق على خطوبة لحد ما نشوف حل ونقدر نوزن الأمور.
محمد هز راسه بتردد، ومدّ إيده للموبايل…
قال بنبرة رسمية:
أهلاً يا دكتور كنا لسه بنتكلم واتفقنا وفهمنا إن الموضوع غلط من عندنا وحقك علينا، مجاش في بالي إن حضرتك تكون عارف بنتي بس النصيب
حاول يبتسم وقال: إحنا كنا بنقول نتفق على خطوبة مبدئية… لحد ما—
قاطعه عِمران بصوت ثابت، نبرته مش عالية لكنها قاطعة:
مفيش خطوبـة هتحصل.
#يتبع
#المشهد_الأخير
#مَلَك_عبدﷲ_أحـمَـد.