الموبايل نور برسالة فتحتها بفضول متوتر.
_ الكتكوتة بتعمل إيه؟!
شهقت بخفة، دكتور عمران!!
مسجلاه من يوم ما رُحت كشفت عنده عادي جدًا.
بس الرسالة مش عادية نهائي
رديت بسرعة، وتحفّز واضح في كلماتي:
_دكتور لو سمحت… إيه اللي حصل ده؟ إزاي؟ وليه حضرتك مبلغتنيش؟ مش فاهمة!
رد بعد ثواني:
_متشغليش بالك… ركزي في بكرة وبس.
بكرة؟!
يعني إيه بكرة؟!
كتبت وأنا بحاول أرجّع عقلي مكانه:
_ يعني إيه؟ حضرتك متخيل اللي بتقوله؟ عمومًا مرات عمي عندها حق فيه فرق شاسع بينا.
أنت مؤهل وأنا مؤهل تاني خالص مش هينفع.
شهد تلزمك أكتر، وواجهة أفضل مني.
فضلت مستنية الرد… وجالي:
_ بعيدًا عن المستوى اللي ملوش ستيـن لازمة ده… الواحد يعمل إيه لما قلبه يحب يعني؟
سِكت وقفلت الموبايل.
فيه حاجة غلط، غلط بجد.
يحبني إزاي؟ وهو أصلًا مشافنيش غير مرتين تلاتة
وشخص بحجمه… بمكانته… يبصلي أنا؟
التوتر مسكني حسيت الأرض مش ثابتة.
وفجأة الموبايل نور تاني.
_متفكريش كتير… بكرة أوعدك يكون يوم مميز.
أنا بكره اللعب على الغموض.
بكره الإحساس اللي يخلي دماغي تلف حوالين نفسها.
هو فاكرني هقعد أفسّر وأحلّل؟
طب وليه أوجع دماغي أصلًا؟
يعني حد يقدر على العيلة دي ويتجوزني فعلًا؟
ده مرات عمي تموت وتقع من طولها!